خريطة الموقع الخميس 16 أغسطس 2018م
أهالي محافظة مرات يطالبون بإعادة النظر في ضم مدرسة "عمار بن ياسر "  «^»  مخالفاً ضوابط الضم: قرار تعليمي يضم مدرستين ابتدائيتين في محافظة مرات  «^»  قريباً: افتتاح إدارة جوازات محافظة مرات  «^»  إنفاذاً لتوجيهات الوزارة: بلدية محافظة مرات تمهل أحواش الماشية شهراً  «^»  مكتب تعليم محافظة مرات ينتظر النماذج والبيانات  «^»  إمارة الرياض: لا نية لإغلاق مكتب "الكهرباء" بمحافظة مرات  «^»  تنمية محافظة مرات تنظم مهرجان عيد الطفل  «^»  بعد تطوير أعماله: مكتب الاتصالات السعودية في محافظة مرات يواصل تقديم خدماته  «^»  خيرية محافظة مرات تستضيف أبناء جمعية إنسان على الإفظار الرمضاني  «^»  مياه محافظة مرات تدعو عملائها إلى تحديث بياناتهم وسداد الفواتير جديد الأخبار
هجرة الشبرمية تفتقد الكهرباء  «^»  سعودية يا سعودية  «^»  13 سنة !  «^»  مراة * درة الوشم  «^»  مدينة مرات بين نظرة أهلها شعراً ونظرة الرحالة الياباني إيجيرو ناكانو  «^»  ذكرياتي معهم: الشاعر/ حمد الحجي   «^»  مرات وكميت.. تناغم العشق   «^»  بلوغ المرام .. في التعاون مع الإعلام  «^»  ميزانية خير تحتاج إلى إخلاص جديد المقالات

مكتبة الأخبار
تحقيقات
مصنع شركة أسمنت المدينة يهدد الصحة العامة والبيئة في مرات

مصنع شركة أسمنت المدينة يهدد الصحة العامة والبيئة في مرات
مصنع شركة أسمنت المدينة يهدد الصحة العامة والبيئة في مرات
مرات- تقرير- مراسل الصناعة:
مصانع الإسمنت تم تصنيفها ضمن الفئة الثالثة ذات التأثيرات البيئية الخطيرة في تصنيف المشاريع الصناعية في نظام البيئة الصادر بالمرسوم الملكي رقم/34 وتاريخ 28/7/1422هـ, ونظام التقويم البيئي لمجلس التعاون الخليجي الموافق عليه بالمرسوم الملكي رقم م/3 وتاريخ 4/2/1421هـ حيث صنفت ضمن المشاريع ذات السعة الكافية لإحداث تأثير محسوس على جودة الهواء المحيط.
وقد اتَّجهت العديد من الدول المتقدمة في السنوات الأخيرة إلى تصدير مصانع الأسمنت إلى الدول النامية، والعربية منها، وذلك بعد تشديد القوانين البيئية في تلك الدول، باعتبارها من أشد المصانع الملوثة للبيئة، وتلحق أضرارًا كبيرة، سواء باقتصادها أو صحة مواطنيها, ولعل ذلك ما يفسر ما شهدته بعضُ الدول العربية في الآونة الأخيرة، بزيادة طلبات المستثمرين الأجانب بإقامة مصانع لتلك الصناعة، التي تعتبرها العديدُ من الدراسات والمؤسسات الدولية من "الصناعات القذرة"، التي يجب تطبيق معايير صحية فائقة الجودة عليها للحيلولة دون تأثيراتها بالغة الخطورة.
ولا شك أن مصانع الأسمنت لها تأثيرات بيئية وصحية خطيرة، خاصة إذا أقيمت في أماكنَ قريبةٍ من النطاق العمراني، فقد كشفَت دراسةٌ اقتصادية للجامعة الأمريكية بالقاهرة العام الماضي، النقابَ عن التزايد المطرد في التكلفة الاقتصادية للتدهور البيئي، الذي أضحى أحد التحديات البارزة التي تواجه التنميةَ المستدامة، وارتفاع مستويات التلوث في بعض القطاعات، وخاصة في قطاع صناعة الأسمنت، وطالبت بضرورة توفيق أوضاع مصانع الأسمنت، والتزامها بقانون تخفيض الانبعاثات الملوثة إلى الهواء.
وحذَّرَت الدراسة من استمرار ارتفاع مخالفات مصانع الأسمنت،وهو ما يشير إلى وجود تدهور بيئي حاد، تتزايد معه تكلفة الأضرار المباشرة وغير الملموسة، سواء على ارتفاع وتكلفة علاج الأمراض الناتجة عن التلوث، أم الآثار غير الملموسة الخاصة بتراجع الصحة العامة. الأمر الذي ينجم عنه تزايد مطرد في الإصابة بسرطان الرئة، وارتفاع معدلات الوفَيَات بسبب الأمراض الصدرية عامة.
ويؤكد أستاذ الإرشاد المائي بجامعة الملك فيصل الدكتور/ محمد حامد الغامدي، على ضرورة أن تقوم الجهات المانحة للتراخيص لشركات الأسمنت بمتابعة أعمال هذه الشركات، وما ينتج عنها من آثار بيئية على القشرة الأرضية في المناطق التي تمارِس عملَها فيها، ويطالب الغامدي بدراسة علمية ميدانية للمناطق التي تعمل بها شركات الأسمنت؛ للحفاظ على البيئة في هذه المناطق، وحتى لا يؤثر ما تقوم به من أعمال على صحة السكان المقيمين في هذه المناطق، أكثر من ذلك فإن الغامدي يطالب بوضع سياج حول مناطق إنتاج الأسمنت؛ لمنع دخول السكان ورعاة الغنم لها، خاصة حول مصانع الأسمنت التي تجاور المناطق الرعوية.
وعن أسباب انتشار مصانع الأسمنت في الدول العربية بالشكل الحالي، فإنها ترجع بشكل رئيس إلى تشديد قوانين البيئة في الدول الأوروبية، ونقل هذه الصناعات الضارة بالبيئة إلى الدول النامية، نتيجة لما تسببه من تلوث في الهواء داخل مصانع الأسمنت وخارج البيئة المحيطة بها، خاصة أن أبخرة تلك المصانع تحتوي على تراكيب مثل الكربون، والهيدروجين، والجزيئات العالقة، والفسفور، والأتربة، والدخان، والضباب، والأبخرة، وغيرها، وهذه العناصر تسبب عدة أمراض، أهمها التأثير على الجهاز العصبي والجهاز التنفسي، وصعوبة التنفس، والتأثير على الأغشية المخاطية، والتهاب القصبات، وتهيج البلعوم، وغيرها.
وإزاء ما تُسبِّبه مصانع الأسمنت من أضرار صحية وبيئية، وبالتالي تحمُّل الحكومات العربية تكاليفَ اقتصاديةً باهظة لمواجهة هذه الأضرار، تشير العديد من الدراسات إلى أن عليها اتخاذ عدد من الإجراءات الوقائية؛ للحد من تأثير هذه المصانع، على رأسها ضرورة وضع منظومة قوانينَ وتشريعاتٍ رادعة؛ للحد من تلوث الهواء والبيئة الخارجية والداخلية، تشمل عقوبات وجزاءات رادعة للمصانع المخالفة، وإلزام المصانع المخالفة بدفع التكاليف الاقتصادية لما تسببه من أمراض للعاملين بها، أو في المنطقة المحيطة بالمنشأة، مع إجراء تقييم للأثر البيئي لتلك المنشآت؛ للوقوف على مدى تأثيراتها البيئية، والتأكد من أنها داخل الحدود الآمنة والمعايير والمواصفات الدولية.


صورة لانبعاث بعض الغازات السامة من المصنع

 نظام البيئة في المملكة العربية السعودية يهدف إلى المحافظة على البيئة وحمايتها ومنع التلوث، وإلى حماية الصحة العامة، وإلى المحافظة على الموارد الطبيعية، وإلى رفع مستوى الوعي البيئي, فهل خضع مشروع مصنع الأسمنت في مرات لدراسات التقييم البيئي من قبل مكتب مؤهل؟ وما هي نتيجة هذه الدراسات؟.


يلاحظ في الصورة تأثر البيئة الطبيعية والحيوانات المجاورة من أعمال المصنع

 البتر التي وضعت لمعرفة حدود المصنع ومحاجره أدخلت طريق الشمس ضمن حدود المصنع ومحاجره وبالتالي سيتم قطع الطريق على المواطنين المتجهين للمتنزهات الوحيدة في مرات والآثار التاريخية والمعالم بل أنها ستضم بعض المعالم مثل قارة المنصى, فهل من متابعة لهذه التعديات؟.


إحدى بتر المصنع التي أدخلت طريق الشمس ضمن حدود المصنع وبالتالي سيتم قطع الطريق على المواطنين


 منذ بداية عمل المصنع والبيئة الطبيعية تتعرض لأنواع الإعتداءات التي كان من الواجب المحافظة عليها وعلى بقاءها صحية ونظيفة وعدم السماح بالتعدي عليها وتلويثها مهما كانت المبررات, فمن هذه التعديات والآثار السلبية انبعاث الغازات والأبخرة السامة والدخان والغبار خصوصاً أيام العطلات وآخر الليالي بعد الساعة الثانية عشر ليلاً, ورمي المخلفات والنفايات التي أثرت على صحة المواطنين وعلى البيئة المحيطة بالمصنع, كما أن محاجر المصنع الكبيرة أدت إلى تغيير المعالم البيئية القريبة من المصنع بقطع الأشجار وجرف الأودية لتأمين المواد الخام للمصنع, وإثارة الأتربة والغبار أثناء نقل المواد من المحاجر، بل والتعدي على أماكن لم يصرح للمحاجر بها مثل قارة أم الحمام وحرم الأودية والمتنزهات التي تبدأ من متنزهات واديي الخريزة والقراشية مروراً بمتنزهات أودية صماخ والقلتة. وتعرض متنزهات الشمس والشميسة للتلوث وهي معتمدة من قبل الهيئة العامة للسياحة والآثار كمواقع سياحية يجب المحافظة عليها.


تبتير محاجر المصنع شملت الأودية ويتضح في الصورة إحدى البتر في وادي القلته

 لم يتم إقامة المصنع حسب ما تم طلبه من المسافات النظامية وكذلك المحاجر, كما أن وزارة الشؤون البلدية والقروية لم توافق على إقامة مصنع أسمنت المدينة في مرات وبذلك يكون مخالف للأنظمة واللوائح، كما أن المباني الملحقة للمصنع لم يصدر بها تراخيص بناء كالإسكان والإدارة والمدرسة والمطاعم والتموينات وغيرها من المرافق الملحقة بالمصنع, فماذا عملت الجهات المعنية حيال هذه الأوضاع؟.
 تم التعدي على الأودية والشعاب والمتنزهات المحيطة بالمصنع والمحاجر ولم يترك لها حرم.وهذا يتعارض ذلك مع قرار مجلس الوزراء رقم4/ب/16433وتاريخ5/4/1424هـ الذي يمنع استئجار أو استثمار الأودية والجبال والمتنزهات والشواطيء والغابات والمراعي.


أحد الأودية وأشجارها التي تأثرت من أعمال المصنع


إن المطلوب من الجهات المعنية في مرات وخارجها:
1. المتابعة الدورية لوضع الفلاتر والكمامات التي تحد من انبعاث الغازات والأدخنة السامة من المصنع خصوصاً أيام وليالي العطل الرسمية.
2. العمل على وضع أجهزة لقياس نسبة التلوث في محيط المصنع من جميع الجهات.
3. رفع تقارير دورية عن المصنع ومحاجره, ومقدار الأضرار البيئية والتلوث الذي أحدثه المصنع, وتزويد الجهات المعنية في مرات وخارجها بصورة منها.
4. متابعة أوضاع وكثرة العمالة التي تعمل لصالح المصنع وهي أما متخلفة أو مخالفة لنظام العمل في الوقت الذي نسمع أن المصنع سيساهم في توظيف أبناء مرات حسب تصريح أحد مسئولي المصنع حيث قال إن المصنع سيهييء فرص عمل مهنية وإدارة وفنية حيث سيتم استيعاب حوالي 600 عامل وفني وإداري وسوف يكون لأبناء مدينة مرات نصيب كبير في ذلك.
5. المرجو من معالي المهندس/ علي بن إبراهيم النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية ومعالي الأستاذ / عبد الله بن أحمد زينـل علي رضا وزيـر التجارة والصناعـة ومعالي الوزراء ورؤساء الجهات المختصة المعنية بالشأن الصحي والبيئي والزراعي والسياحي أن تعمل جاهدة على تلافي الآثار السلبية الناتجة عن المصنع أو الحد منها مما يحقق المحافظة على الصحة العامة للمواطنين في مرات وكذلك المحافظة على البيئة المحيطة بالمصنع من مزارع ومنتزهات ومراعي وأودية ومواقع سياحية.
تم إضافته يوم الجمعة 04/06/2010 م - الموافق 22-6-1431 هـ الساعة 12:00 صباحاً

شوهد 3782 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.77/10 (5204 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [ابواحمد] [ 04/06/2010 الساعة 6:13 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا شك ان المصنع غزو غير معلن على ساكني مرات الحبيبه. انا من ابناء مرات الذين يفكرون في الرحيل من يصدق ان صاحب هذه الكلمات من الاشخاص الذين يتباهون
بمرات ولا يستطيع ان يرتاح في المبيت الا في ارضها.
فكرت مرات العدول عن الهجرة
لكن مرات..... اهلها قبل البعيد, للعيد ذاك العيد, ولا الوجوه ذيك الوووجوه
مرات .... اراضيها اصبحت مثل الكعكه يتسابقون على الظفر القادمين من الخارج الظفر بها

الوداع يا مرات


الصحف السعودية

جريدة الجزيرة

---------------

جريدة عكاظ

---------------

جريدة الرياض

---------------

جريدة الوطن

---------------

جريدة المدينة

---------------

جريدة اليوم

---------------

جريدة الإقتصادية


التقويــم
أغسطس 2018
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اختبر معلوماتك
بما ذا لقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه

«اعرض الإجابة»

ابحث في قوقل

عـن محافظة مـرات

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.marat1.com - All rights reserved

الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية

الآراء الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر كاتبيها ، ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة مرات الإلكترونية