خريطة الموقع الأربعاء 13 ديسمبر 2017م
إمارة الرياض: لا نية لإغلاق مكتب "الكهرباء" بمحافظة مرات  «^»  تنمية محافظة مرات تنظم مهرجان عيد الطفل  «^»  بعد تطوير أعماله: مكتب الاتصالات السعودية في محافظة مرات يواصل تقديم خدماته  «^»  خيرية محافظة مرات تستضيف أبناء جمعية إنسان على الإفظار الرمضاني  «^»  مياه محافظة مرات تدعو عملائها إلى تحديث بياناتهم وسداد الفواتير  «^»  مساجد محافظة مرات تحدد 10مصليات و 5 جوامع لصلاة عيد الفطر المبارك  «^»  لأكثر من 28 عاماً: تفطير الصائم بمحافظة مرات يواصل تفطير الصائمين  «^»  "خيرية محافظة مرات" تنتهي من 50 % من مشروع وقف الخير بالمحافظة  «^»  دشنه أمير منطقة الرياض: فرع جمعية إنسان بمحافظة مرات يبدأ استقبال التبرعات  «^»  هدم وإعادة بناء مصلى العيدين بمحافظة مرات جديد الأخبار
هجرة الشبرمية تفتقد الكهرباء  «^»  سعودية يا سعودية  «^»  13 سنة !  «^»  مراة * درة الوشم  «^»  مدينة مرات بين نظرة أهلها شعراً ونظرة الرحالة الياباني إيجيرو ناكانو  «^»  ذكرياتي معهم: الشاعر/ حمد الحجي   «^»  مرات وكميت.. تناغم العشق   «^»  بلوغ المرام .. في التعاون مع الإعلام  «^»  ميزانية خير تحتاج إلى إخلاص جديد المقالات

المقالات
مقالات عن مرات
مرات وكميت.. تناغم العشق

د. محمد أبو حمرا

كتب: الدكتور/ محمد أبو حمرا
مرات بلدة من بلدان الوشم، يحبها أهلها لدرجة العشق، وهم لا يلامون بل يُشكرون:


وحبب أوطان الرجال إليهم= مآرب قضّاها الشباب هنالك

وعندما ينطقون اسمها يقولون مرات بتضخيم ميمها ورائها؛ بشكل يلفت الانتباه، بينما أبناء البادية يقولون «إمراه» بالزحلقة والتخفيف؛ لذلك تجد أحد أهلها عندما يسمعه يقول بصوت عال «قل مرات املْ فمك» أي املأ فمك وضخّم صوتك!!. وعندما نتتبع تاريخها نجد أنها من أقدم بلدان الوشم، وبجوارها جبل كميت، الذي اقترن اسمه باسمها؛ فيقول المثل الشعبي «اضمن لي كميت واضمن لك مرات»، ومثلها كثير من بلدان نجد اقترن اسمها بجبل حولها كقولهم: دهين والداهنه وأم عنيق وجلاجل والحريّق والفريده... إلخ من الجبال والبلدان. وكانت مرات محطة كبيرة للحجاج قبل انتشار الطرق؛ إذ تمر بها قوافل الحجاج على الإبل، ثم كانت الطريق من الرياض وما حولها إلى مكة عبر مرات عند بدء استعمال السيارات الشاحنة للحجاج؛ إذ هي مكان استراحة الرحلة ثم المواصلة عبر النفود ثم إلى غرغر فبلدة خف ثم الدوادمي. وبعد افتتاح طريق الرياض مكة صار يمر بها، ومنها لشقراء، فالدوادمي. ومرات الآن أصبحت مدينة تحيط بها مزارع كبيرة ومنتجة لأنواع الخضار والحبوب التي تصدر إلى أنحاء المملكة، وما اشتهرت به قديما من حبوب تسمى «اللقيمي والصمّاء» زاد الآن وصار مرغوباً وعليه إقبال كثير.

كنت في زيارة خاطفة لأخينا أبي محمد عبدالله بن عبدالرحمن بن دهيش، وهو الرجل العاشق لمرات، وصاحب المتحف الكبير بها؛ حيث كان حديثنا عن مرات عابراً في جلسة ضمّت رجالاً يتجاذبون الحديث عن آثار ومواقع السياحة بالوشم، ومن بينهم رجل كثير الصمت لكنه يعبّر عن عدم رضاه بعقْد حاجبيه، ويعبّر عن سروره بابتسامة مسروقة، مع تهذيب وقلة كلام؛ فما كان من صديقنا أبي محمد إلا أن أرسل لي عبر البريد كرتوناً مملوءاً ببحوث وكتب عن مرات وتاريخها، وكأنه - جزاه الله خيرا - يقول: اعرف مدينتنا مرات. فاستمتعت بكثير من اللمحات والقراءات عن مدينة مرات التي كثر الحديث عن آثارها وعن مشاريعها تلك الليلة، ولا ألوم صاحبي في عشقه لمدينته مرات، كما أغبطه على صفاء تواصله مع زملائه من دار التوحيد بالطائف وتواصله معهم إلى اليوم.

وتبقى مرات وكميت عاشقين باقترانهما كما تقترن أصابع اليد الواحدة ببعضها، ويبقى الحفاظ على آثار مرات والتنقيب عنها أمراً منوطاً بكل من يحبها ويجعل قلبه مقروناً بها؛ والأجمل عند الغروب أن ترى جبل كميت وقد اكتسى بالأنوار الخضراء وكأنه يشير لك من بعيد ويقول: أنا أضمن لك موقع مرات، إنه هنا فتعال لزيارة تلك المدينة الصحرائية والزراعية الخضراء.

abo_hamra@hotmail.com

نشر بتاريخ 23-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 6.61/10 (4454 صوت)


 


الصحف السعودية

جريدة الجزيرة

---------------

جريدة عكاظ

---------------

جريدة الرياض

---------------

جريدة الوطن

---------------

جريدة المدينة

---------------

جريدة اليوم

---------------

جريدة الإقتصادية


التقويــم
ديسمبر 2017
سحنثرخج
1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031

اختبر معلوماتك
ماهو أول ما أكل آدم عليه السلام من ثمار الأرض حين هبط إليها

«اعرض الإجابة»

ابحث في قوقل

عـن محافظة مـرات

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.marat1.com - All rights reserved

الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية

الآراء الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر كاتبيها ، ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة مرات الإلكترونية